قد يمر الإنسان في احد فترات حياته البائسه بعلاقه و يسميها حُب
أما هي في الحقيقه مجرد علاقه الكترونيه عابره تدور حول ارزار الكيبورد تنتهي بأنتهاء اشتراكك في الانترنت
هاذه النوع من العلاقات قد يسلبك الشعور بالأمان
سوف تشعر كما يسموه بالفراشات
لا تقلق لن تدوم طويلاً لانك سوف تتقيأها لاحقًا
الشعور بالفراشات هو ردة فعل جسدك بعدم الراحه مع هاذه الشخص هو تحذير لك
لان الحب الحقيقي لن يجعلك تشعر بهاذه المشاعر المضطربه
الحب الحقيقي هو ما يمنحك الشعور بالأمان و السكينه.
بعد مرور أشهر من كلام الحب و الوعود
يتلاشى كُل هاذه بلحظه واحده
وتندم على كُل حرفٍ كتبته
وتندم لانك اذنبت لأجل شخص لكنه تركك
والان سوف تسأل نفسك
كيف سوف اعيش من بعده؟
كيف سوف اكمل حياتي بدونه؟
كيف اتخطى؟
التخطي ليس زر تضغطه و تنسى كل شي كيوم ولدتك امك
سوف تتخطى عندما تدرك انك بطل هاذه الروايه
و اي شخصيه اخرى هي مجرد شيء ثانوي لإضافة أحداث في الروايه
لا يمكنك قتل نفسك لأجل شخصيه ثانويه انتهى دورها
اما انت فدورك لم ينتهي بعد لان الروايه ما زالت مستمره
وعندما يلاحظ الكاتب ان البطل لم يتعلم الدرس من تلك الشخصيه
سوف يعيد نفس النص لكن بوجوه جديده
سوف تبقى تتألم حتى تتعلم
حتى تتعلم ان لا شي يدوم
حتى جسدك لن يدوم لك
لذلك يجب عليك أن تعيش لنفسك
ليس ان تهمل نفسك لأجل علاقه الكترونيه مبنيه على كلام مزيف
سوف تجد نفسك بتركهم
لم يحرم الله هاذه العلاقات عبثاً ليس لانه يكره الحب
بل لان الله يحب عباده ولا يحب أن يكسر احد قلوبهم
حافظوا على قلوبكم و مشاعركم لأنها أمانه لديكم
لا أحد يستحق أن تفعل الحرام لأجله لانك يوم القيامة سوف تحاسب وحدك


غلسوا على الأخطاء جديده🙏